هل الحب حقيقي
الحقيقة كانت هذه من اجمل المراحل التي مرت علي، بحياتي في تلك الاوقات لقد كنت صبي مراهق اسمر اللون طويل قليلا زو جسم صغير ووجه طفل، اعيش مع امي وابي ولدي اخوة، خالد وهو الاكبر، محمد الثاني، واسراء وهي الثالثة، وانا
عمر، وشقيقتي الصغرة احلام كنا نعيش في بيت صغير زو طلة علي الطريق العام وابي كان يعمل عمل بسيط براتب مناسب.
كنت من هولا المراهقين الذين يحبون المسارح والتمثيل، كنت اذهب كثيرا الي دار السينماء لي اشاهد العروض المهمة والعادية وكلها لانها كانت لي مثل هواية احبها فكان التمثيل يبعث في روح التشويق والاثارة واستمتع بجميع المسرحيات، في يوم كنت في طريقي الي المسرح اذ كان هناك يوم ثقافي يعرض فيها الرقصات الثقافية، اذ واستقليت اول حافلة الي المسرح، في طريقي كنت اتلهف شوق للوصل لان البرنامج يبدا بالرابعة مساء وصلت هناك الثالثة ونصف وكان جميع اصدقائي المقربين هناك حسن وعلي، بحثت عن مكان جلوسهم سلمت عليهم جلست بالقرب منهم كنا نتسلي ونضحك قبل بداء البرنامج.
كان اليوم مشرقا وجميل وكانت هناك هذه الفتاة التي كنت معجبا بها بشدة من المدرسة حتي اصداقئ يعلمون اني معجبا بها كانت جميلة بشعر كثيف مثل الحرير وعينيها كانت متوهجة زو لون بني مثل العسل كنت افكر فيها كثيرا ولم اكن ادرك احساسي اتجاها كثيرا لاني كنت مراهقا لم يعش قصة حب من قبل، كانت هي الاخري وانا نحدق باعيننا ولا نعلم ما الذي يحصل بيننا، فهي كانت في الصف الخامس وانا كنت في السابع، وكل مرة اقابلها نتبادل تلك النظرات التي توحي بما في داخل ارواحنا، كان اسمها سهاء اتت سهاء الي المكان الذي جلسنا فيه سلمت علينا وجلست بالقرب مني كنت متجمدا لا اعلم كيف ابداء الحديث معها،
فقال علي: كيف انت سهاء
ردت سهاء : بخير والحمد لله
سال حسن: كيف كان يومك
سهاء: لقد كان يوما جميل ذهبت لكي ازور جدتي
سالت انا:كيف هي حال جدتك
ردت سهاء بي ابتسامة: هي بخير الحمد لله
وبداء حواري بالتدافق معها كنا نبتسم قليلا
الا ان بداء البرنامج،
وفي اليوم الثاني في المدرسة كنا نحكي عن ما حدث بالامس وكيف كان اليوم الثقافي جميل، وكان حسن يقول: انت وسهاء مناسبين للبعض كنت اتهرب من الموضوع واقول لالا ليس كذلك فسهاء صديقتي فقط، وانا ايضاء لا اعلم ان كانت هي تظن ذالك،
ضحك اصدقائي واخذو ينظرو لبعضهم وقال علي: لا تخف يا صديقي فنحن نعلم كيف تشعر تجاه سهاء واخيرا وليس اولا سهاء تعلم ايضا، انصدمت وقلت: حقا كيف انا لست معجبا بها.....
قال لي علي: نعلم انك معجبا بها، لا تقلق فقط اذهب لها وقل لها انك معجبا بها،
رددت بسرعة: وكيف افعل ذالك وانا عندما تقف امامي لا اعلم ماذا اقول لها،
قال حسن: كل ما عليك فعله هو ان تشرح لها كم انت معجبا بها وتتوق لتصبحا انت وهي في علاقة!
بدات هذا الكلمات تجول في راسي وقلت في نفسي هل اذهب وماذال عقلي يقول لا، لا تذهب قد لا تحبك ام انها لا تكن نفس المشاعر اتجاهك، بدات افكر كثيرا في الموضوع حتي دخل الاستاذ الصف ونسيت هذا الموضوع، وبدات الدرس وانشغلت بالدرس الا ان اتي وقت انتها اليوم الدراسي وكنا في طريقنا الي منازلنا انا وصديقي الا ان رائت سهاء وهي في نفس الطريق ، امامنا تسارعت دقات قلبي وبدات اشعر بصعوبة في التنفس، وفي طريقنا تقابلنا وبدات تصافحنا وذهبنا في طريقنا مع بعض وكنا نتحدث عن كيف كان اليوم الدراسي طويلا وممل الا وصل الجميع من اصدقائي الي منازلهم وبدنا انا وسهاء نتكلم لوحدنا فسالتها
انا: سهاء هل انت في علاقة مع احد؟
سهاء: لا لست في علاقة
امم انا ايضاء
سهاء:لماذا لست في علاقة؟
انا: اعع لا اعلم
سهاء:هل هناك فتاة انت معجب بها؟
انا: اععع امم نعم ،
سهاء :بي ابتسامة نايرة قل لي من هي ؟
انا: لن اخبركي
سهاء: لماذا هيا اخبرني ؟
انا: لا استطيع! فرايت الخيبة في عينيها فقلت ما رائك ان نقول في نفس الوقت الاشخاص الذين نحن معجبين بهم في أن واحد
قالت سهاء: حسننا
فقلت هيا: واحد اثنان ثلاثة
وانا وسهي في نفس الوقت
انا: انتي! سهاء: انت!
عم السكوت لوهلة وبدانا في الابتسام قليلا
انا: لم اكن اعلم انكي معجبة بي
سهاء : وانا ايضاء لم اكن اعلم انك معجبا بي
فقلت لها: هل تصبحين حبي
فقالت: نعم !

Comments
Post a Comment